لفلسطين صفحة في قلب الزمن

وكم من الصمت صرخة  فاقت لهول سماعها الاقدار 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم