الله اكبر المالكي يعترف نأخذ البريء بجريرة المذنب
الله اكبر صرخة دوت وهزت مضاجع المتكبرين بعد ان ايقضت النفوس الابية ولكن في السماء غضب يحتقن وعقاب وعذاب يوشك ان يحل بأهل الارض الظالمين لانهم اصموا اسماعهم حتى عندما يعترف الطاغية بانه قد اخذ البريء بجريرة المذنب
فالمراجع الاربعة الذين باسمهم المقدس قد هيأوا للظالم عرشه ومكنوه من رقاب العباد , فاليوم الطاغية الظالم قد اعترف في زلة لسان بانه ظالم فهل يسمع المراجع الاربعة اعتراف الظالم ويسكتوا عن ظلامة المظلوم
الم يتوعد الله الظالمين بعقاب وعذاب اليم هم ومن شاركهم في ظلمهم
http://www.youtube.com/watch?v=pgbcqZd4nF4
فلقد حرصت القوانين المنظمة لإجراءات التقاضي على تقرير حق الدفاع وكفالته بما لا يسوغ معه حرمان أي طرف من أطراف الخصومة في الدعوى من عرض أوجه دفاعه وتحقيقها ، وإلا كان في ذلك مخالفة لما تقضي به المبادئ الأساسية الواجب مراعاتها في المحاكمة . فمن المسلم به أنه لا يجوز أن تبنى إدانة صحيحة على دليل باطل في القانون . كما أنه من المبادئ الأساسية في الإجراءات القضائية أن كل متهم يتمتع بقرينة البراءة إلى أن يحكم بإدانته بحكم نهائي ، وأنه إلى أن يصدر هذا الحكم له الحرية الكاملة في اختيار وسائل دفاعه بقدر ما يسعفه مركزه في الدعوى ويحيط نفسه من عوامل الخوف والحرص والحذر وغيرها من العوارض الطبيعية لضعف النفوس البشرية ، وقد قام على مدى هذه المبادئ حق المتهم في الدفاع عن نفسه ، وأصبح حقاً مقدساً يعلو على حقوق الهيئة القضائية التي لا يضيرها تبرئة مذنب بقدر ما يؤذيها ويؤذي العدالة إدانة برئ.
وهاهو المالكي يعترف نصا
(((وقال المالكي في لقاء مع السومرية نيوز من المقرر بثه مساء اليوم انه على استعداد لاصدار عفو خاص يشمل النساء المعتقلات بقضايا جنائية، مشيرا الى ان المرأة التي تنقل المتفجرات تستحق العقوبة.
واشار الى إن “النساء المتهمات بالإرهاب ستتم احالتهن على الهيئات القضائية وأن كانت قضاياهن متعلقة بجريرة زوج المعتقلة أو أخيها كما يدعون سوف يطلق سراحها فوراً”، مبيناً أن “كانت معتقلة بلا أمر قبض أيضاً يطلق سراحها ويعتقل الشخص الذي اعتقلها لأنه لا يجوز هذا لا شرعاً ولا عرفاً ولا قانوناً”.
)))
http://ipairaq.com/?p=70051
فهذا حال النساء وقد تم اذلالها واهانتها واعتقالها وتعذيبها واغتصابها بجريرة زوجها او اخيها
افلا يكون الحال افضع وادهى من الرجال بجريرة ابنائهم واخوانهم واصدقائهم
اليس من العار والظلم في حكومة اسلامية ان يؤخذ البريئ بجريرة المذنب
اليس من الظلم والعار ان يكون المخبر السري افضل من القران
نعم فالبينة على من ادعى واليمين على من انكر
فان في حكومة المالكي اذا لم توجد بينة لايؤخذ بالشطر الثاني من حديث رسول الله (ص) وهو اليمين على من انكر بل يؤخذ بالمخبر السري وكثيرا ماتكون الادعاءات كيدية وملفقة .
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=SjVC1AwJRTA
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم