الاثنين، 31 ديسمبر 2012

الله اكبر المالكي يعترف نأخذ البريء بجريرة المذنب


الله اكبر المالكي يعترف نأخذ البريء بجريرة المذنب 


الله اكبر صرخة دوت وهزت مضاجع المتكبرين بعد ان ايقضت النفوس الابية  ولكن في السماء غضب يحتقن وعقاب وعذاب يوشك ان يحل بأهل الارض الظالمين  لانهم اصموا اسماعهم حتى عندما يعترف الطاغية بانه قد اخذ البريء بجريرة المذنب 
فالمراجع الاربعة الذين باسمهم المقدس قد هيأوا للظالم عرشه ومكنوه من رقاب العباد  , فاليوم الطاغية الظالم قد اعترف في زلة لسان بانه ظالم فهل يسمع المراجع الاربعة اعتراف الظالم  ويسكتوا عن ظلامة المظلوم 
الم يتوعد الله الظالمين بعقاب وعذاب اليم هم ومن شاركهم في ظلمهم 

http://www.youtube.com/watch?v=pgbcqZd4nF4


فلقد حرصت القوانين المنظمة لإجراءات التقاضي على تقرير حق الدفاع وكفالته بما لا يسوغ معه حرمان أي طرف من أطراف الخصومة في الدعوى من عرض أوجه دفاعه وتحقيقها ، وإلا كان في ذلك مخالفة لما تقضي به المبادئ الأساسية الواجب مراعاتها في المحاكمة . فمن المسلم به أنه لا يجوز أن تبنى إدانة صحيحة على دليل باطل في القانون . كما أنه من المبادئ الأساسية في الإجراءات القضائية أن كل متهم يتمتع بقرينة البراءة إلى أن يحكم بإدانته بحكم نهائي ، وأنه إلى أن يصدر هذا الحكم له الحرية الكاملة في اختيار وسائل دفاعه بقدر ما يسعفه مركزه في الدعوى ويحيط نفسه من عوامل الخوف والحرص والحذر وغيرها من العوارض الطبيعية لضعف النفوس البشرية ، وقد قام على مدى هذه المبادئ حق المتهم في الدفاع عن نفسه ، وأصبح حقاً مقدساً يعلو على حقوق الهيئة القضائية التي لا يضيرها تبرئة مذنب بقدر ما يؤذيها ويؤذي العدالة إدانة برئ.
وهاهو المالكي يعترف نصا 
(((وقال المالكي في لقاء مع السومرية نيوز من المقرر بثه مساء اليوم انه على استعداد لاصدار عفو خاص يشمل النساء المعتقلات بقضايا جنائية، مشيرا الى ان المرأة التي تنقل المتفجرات تستحق العقوبة.
واشار الى إن “النساء المتهمات بالإرهاب ستتم احالتهن على الهيئات القضائية وأن كانت قضاياهن متعلقة بجريرة زوج المعتقلة أو أخيها كما يدعون سوف يطلق سراحها فوراً”، مبيناً أن “كانت معتقلة بلا أمر قبض أيضاً يطلق سراحها ويعتقل الشخص الذي اعتقلها لأنه لا يجوز هذا لا شرعاً ولا عرفاً ولا قانوناً”.
  )))
http://ipairaq.com/?p=70051

فهذا حال النساء وقد تم اذلالها واهانتها واعتقالها وتعذيبها واغتصابها بجريرة زوجها او اخيها 
افلا يكون الحال افضع وادهى من الرجال بجريرة ابنائهم واخوانهم  واصدقائهم 
اليس من العار والظلم في حكومة اسلامية ان يؤخذ البريئ بجريرة المذنب 
اليس من الظلم والعار ان يكون المخبر السري افضل من القران 
نعم فالبينة على من ادعى واليمين على من انكر 
فان في حكومة المالكي اذا لم توجد بينة  لايؤخذ بالشطر الثاني من حديث رسول الله  (ص) وهو اليمين على من انكر بل يؤخذ بالمخبر السري وكثيرا ماتكون الادعاءات كيدية وملفقة .
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=SjVC1AwJRTA



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم