100 ألف جاسوس خطير ومسلح تدريبا عسكريا دخلوا العراق واسسوا شبكات اتصالات وخلايا ومجموعات الهدف منها نخر مؤسسات الدولة وتطويعها لخدمة اخطر دولة تناصب العراق عداء السنين والماضي المر
جاء في الملحق (البروتوكول) الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف المعقودة في 12 آب / أغسطس 1949 والمتعلق بحماية ضحايا المنازعات الدولية المسلحة
المــادة 46 : الجواسيس
1- إذا وقع أي فرد في القوات المسلحة لطرف في النزاع في قبضة الخصم أثناء مقارنته للتجسس فلا يكون له الحق في التمتع بوضع أسير الحرب ويجوز أن يعامل كجاسوس وذلك بغض النظر عن أي نص آخر في الاتفاقيات وهذا اللحق " البروتوكول ".
2- لا يعد مقارفاً للتجسس فرد القوات المسلحة لطرف في النزاع الذي يقوم بجمع أو يحاول جمع معلومات لصالح ذلك الطرف في إقليم يسيطر عليه الخصم إذا ارتدى زي قواته المسلحة أثناء أدائه لهذا العمل.
3- لا يعد مقارفاً للتجسس فرد القوات المسلحة لطرف في النزاع الذي يقيم في إقليم يحتله الخصم والذي يقوم لصالح الخصم الذي يتبعه بجمع أو محاولة جمع معلومات ذات قيمة عسكرية داخل ذلك الإقليم، ما لم يرتكب ذلك عن طريق عمل من أعمال الزيف أو تعمد التخفي.
ولا يفقد المقيم، فضلاً على ذلك، حقه في التمتع بوضع أسير الحرب ولا يجوز أن يعامل كجاسوس إلا إذا قبض عليه أثناء مقارفته للجاسوسية.
وليسأل الشعب العراقي نفسه عن ماذا كان يفعل 100 الف اسير عراقي مدرب على التخفي والتستر والتسلل ونقل المعلومات الى وزارة الدفاع الايرانية خلال حرب الثمان سنوات بين العراق وايران
وياترى هل هؤلاء الـ(100) ألف عسكري هم اسرى حرب عراقيين أم هم جواسيس وموظفون في جهاز المخابرات الايراني
وان كانوا اسرى حرب حسب القانون الدولي فاالقانون الدولي نص على عدم اعادة اسرى الحروب الى الخدمة العسكرية حتى لايقوم العدوا باستغلالهم استخباراتيا وتوظيفهم او استغلالهم بشتى الطرق لتنفيذ اربه داخل دولة العدو
وهذا القانون كفيل بحماية حقوق الاسرى حتى لايتعرضوا لابتزاز او استجواب من كلا طرفي النزاع
لذلك يعتبر متقاعدا من الجيش ويمنح راتب تقاعدي كل من انطبق عليه عنوان ( اسير حرب )
وعلى هذا فمنظمة بدر والتي يبلغ تعدادها 100 الف اسير عراقي وكانت تعمل وتتجسس لصالح النظام الايراني ضد بلادهم العراق عادت بعد 2003 لتدخل ضمن نظام القوات المسلحة وبرتب عليا وكأنما كانوا موظفين في المخابرات الايرانية وحان الوقت لاعلان اسماءهم ورتبهم الصريحة بدلا ان يحالوا على التقاعد باعتبارهم اسرى حرب
وعلى هذا فالشعب العراقي الان يطالب المجتمع الدولي بالتدخل لايقاف هدم البلاد ونخر المؤسسات وتصفية الطياريين العراقيين والضباط والكفاءات العلمية
كما ويجب محاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى للبلاد لانهم كانوا يتجسسون في زمن الحرب لصالح المخابرات الايرانية ضد العراق
وللعراقيون الحق بمحاكمتهم كونهم يحملون الجنسية العراقية وخانوا الوطن
من جهة اخرى وعلى نفس السياق قال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أمس أن سلطات بلاده المختصة ستبدأ «قريباً» محاكمةأشخاص متهمين بالتجسس لصالح الكيان الصفوي في إيران .
صنعاء تحاكم جواسيس إيران .. والقربي :" إقامة كيان صفوي في اليمن غير مقبول " - شبكة الدفاع عن السنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم