الخميس، 10 يناير 2013

بين السيد المسيح والعراقيين تقبع اشباح الدكتاتورية



السيد المسيح والعراقيين تقبع اشباح


السيد المسيح والعراقيين تقبع اشباح

السيد المسيح والعراقيين تقبع اشباح


في هذه الايام من كل عام ذكرى ولادة السيد المسيح عليه السلام يحتفل المسلمون والنصارى بهذا الميلاد العظيم حيث اشرقت الشمس على ولادة نور من الانوار النبوية على وجه الارض
وتشاء القدرة الالهية ان يرفع المسيح عليه السلام الى السماء بعد ان قضى شبابه بين قضبان السجون ومقامع الحديد وتعذيبها
وكان من الممكن ان يعبق اريج ونفحة الرسالة حتى في صدور سجانيه فيطلقوا سراحه ويتخلصوا من اعباء تعذيبه ومسؤولية دماءه(كما شبه لهم ) ولكن تجري الحياة بسمفونيتها الطبيعية ليحيى من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة ويختار السيد المسيح ما قد اختارته السماء له لكي تبقى صرخته تدوي اسماع المظلومين والعطاشى للحرية بان ينتفضوا للانتصار للمظلومين الذين يقبعون خلف القضبان وهم يتأوهون مابين الام التعذيب وحرارة الشوق لاطفالهم وعيالهم ولكن تبقى المرارة والمأساة نفسها في تصلب قلب السجان وتحجر قلب الحاكم الدكتاتور .
فهاهي ثمان سنوات والطاغية نفسه يحكم ويحكم ويحكم ويعذب ويعذب
وبين فترة واخرى يخرج بعض المعتقلين الى اهليهم ولكن يخرجون بلا فرحة اللقاء حيث قضت ارواحهم نحبا بعد ان ازهقها التعذيب وتحملوا ضيم ألامه وقساوة سجانيهم , الكثير والكثير قد فارقوا الدنيا دون ان يودعوا اهليهم او يتزودا منهم بالوداع الاخير
نعم هاهي ثمان سنوات والمالكي نفسه مازال متغطرسا قابعا على قضبان السجون فلا عفوا عن المتهمين ان كانوا حقا ظالمين ولا اطلاق سراح ان كانوا ابرياء ومظلومين ,
وحين يخرج الشعب ليطالب بحقوق المعذبين من السيد المسيح عليه السلام وليومنا هذا يخرج دهاقنة المعبد السنتهم بحجة القصاص من الظالمين المتهمين في السجون وتصمت ام الكهنة ومرجعيتهم العليا ازاء تلك الانتهاكات
ولكن هل نسكت على الظلم ونصمت
لا والله فمن اليوم لنعلن نحن العراقيون للعالم مبادئ رسالتنا في الدفاع عن المظلومين في السجون والمعتقلات
ولنقل لمن اراد ابقاء الملايين الابرياء في طامورات الظلام بان الشعب سيحاسبكم جميعا واليوم وليس غدا فان قلتم ان في السجون مجرمين فليكن ولكن اذا تم إبقاء بريئ في السجون والمعتقلات فليكن في حساب القانون ان يكون القاضي والحاكم والضابط والجندي كلهم في نفس السجن ويجب سن قرارات بان البريئ له حق المطالبة بالقصاص في ايقاف وحبس سجانيه بالتهمة الكيدية او الشبهة بالمثل فالمظلوم الذي تم ايقافه واعتقاله ظلما ثم تبين انه بريئ له الحق بمطالبة القانون بايداع الحاكم والسجان والجلاد في السجن بنفس المدة التي قضاها في السجن حتى تاخذ العدالة مجراها وتتنفس ارواح الابرياء ولو جزء من عدالة السماء على اهل الارض 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم