اعراضكم ليست للتجربة ياشيعة
السيستاني فانتفضوا ضد اغتصاب الاعراض قبل ا ن ياتي دوركم
يقولون بالعامية العرض مثل الزجاجة
اذا انكسر لايستطاع اصلاحه
ولا ادري ما سر الصمت والغباء الذي
تتكل عليه الاغلبية الصامتة من اتباع السيستاني وهم راو بام اعينهم كيف ان الحكومة
التي انتخبوها قد اغتصبت حتى شباب الشيعة في سجونهم
وقد اقسم احد الشبان الصغار والذي
تم الصاق تهمة كيدية له على اساس انه من عناصر جيش المهدي فقال لاهله باكيا وهو يتصل بهم في الهاتف (((
والله وحق الكعبة وحق الحسين ماخلو واحد ما اغتصبوه ,,, وهنا بدا يبكي بألم وقال وحتى انا اغتصبوني
مرتين الى ان اعترفت لهم باني من جيش المهدي واني زرعت عبوات في مكان كذا وكذا ,,
وانتم تعلمون اني والله بريئ وماالي شغلة لابجيش المهدي ولا باليصلون (قصده
المصلين ), انتهى اتصال الشاب باهله )))
فيما اتصل شاب اخر من جيش المهدي
وهو لم يعمل اصلا اي جريمة تذكر بل كان فقط يمشي مع جيش المهدي فقال لاهله((( بعد
ان عذبوني و اغتصبوني ولم اعترف واخذوني للقاضي وانكرت فتم اعادة التحقيق ولقد
هددوني بان ياتوا بشقيقتي ويغتصبوها امامي
فاعترفت بارتكاب جرائم لم افعلها )))
ومن امثال هذا الكثير والكثير وياترى لما لاتقوم لجان بضبط ممتلكات القائمين
على التحقيق ومقارنة املاكهم وقصورهم
برواتبهم فمن اين اصبحت لهم القصور
والفلل والمزارع بين ليلة وضحاها
بمعودين يا شيعة إصحوا وانتفضوا ضد
حكومة لم تحاكم معتديا على الاعراض حتى هذه اللحضة فاين الغيرة والمروءة والاسلام واين تذهب تأوهات بناتكم واعراضكم ودموعهن ووالله لاينجيكم غدا لاجعفر الابراهيمي ولا
الطفيلي ولا ذبهه بركَبة عالم واطلع منها سالم
وسيكون الدور يوما عليكم وعلى اعراضكم وهاهم اخوتكم من العشائر العربية هبت
لنداء الحرائر وصيحاتها وهي تستغيت الله وبكم من جور الزمان وجور هذه الحكومة
الظالمة فلماذا هذا الهوان المخزي والتبرقع بالعار
والله انه العار والنار ولاغيرهما
والله انه العار والنار ولاغيرهما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم