ممنوع الصراخ من الالم
مخاطر التلوث الاشعاعي من المفاعلات النووية الايرانية على اهالي البصرة لم تتطرأ لها الفضائيات ووسائل الاعلام
حيث تستمر المواساة بين الاطفال المشوهين لان اعدادهم تزداد
و تستمر قوافل الموتى بالشلل بالرحيل لأرض الظلام
فيما تتتنعم الثعالب الغادرة برائحة الشواء القادم من مادبة الصراع على مربعات الشطرنج الانتخابية
اما الصراخ من الالم فممنوع في عراق الديمقراطية الا التوجع بصمت وهذا ماندر لان تهمة الارهاب جاهزة
والمخبر السري لاينذر بخير
فعجبا عجبا كيف تضحك الاقدار وكيف تعود السنين في دولاب الانتخابات
لننتخب العمدة السارق والباشا الخائن وشيخ الغفر المعتوه والارعن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم