الجمعة، 26 أكتوبر 2012

بعد فضائح الهدف النبيل جاء تصريح المستحيل


بعد فضائح الهدف النبيل جاء تصريح المستحيل


واخيرا اعلن مقتدى الصدر عن ضحالة عقله الصغير في وضع الحلول الكفيلة بمعالجة الازمة السياسية في البلاد حيث ورد في تصريح للسيد مقتدى الصدر أعرب فيه عن اعتقاده بـ«استحالة» حل الأزمة السياسية «المعقّدة» في البلاد. 
وهذا الكلام يدل على قلة استيعاب تفكير الصدر لمايحدث في العراق من تدخلات سافرة في شؤون العراق السياسية ومن هذه التدخلات الخطيرة التي اخفى الصدر القول بشانها هي تدخلات ايران ففي الوقت الذي يعلن الصدر رفضه لاي تدخل خارجي في الازمة السورية تراه يعجز عن ايجاد الحلول لمعالجة الازمة في العراق ولكن الحقيقة هي كذب مقتدى الصدر حول تصريحه المعلن هذا حيث عندما تساقطت بعض قطرات الغيرة على جبهة مقتدى الصدر سارع للذهاب الى كردستان ليعلن انضمامه الى مشروع سحب الثقة الالهي ولكن بعد تدخلات ايران وتمريغ انف مقتدى الصدر انسحب من المشروع ليعلن ان سحب المشروع يسبب ضررا بالعملية السياسية 
وبين ذلك التصريح وهذا التصريح تكمن الحلول يا سيد مقتدى فعندما تصرح باستحالة الحلول لمعالجة الازمة التي تعصف في البلاد وقبلها كان سحب الثقة من المالكي يسبب الضرر للعملية السياسية فبالتاكيد ان تغيير المالكي والنهج الطائفي الذي سار عليه المالكي هو الحل لمعالجة الازمة التي عجز عقلك الصغير عن ايجاد الحلول لها 
وان من المنطق ان يكون بعد اعلان التصريح عن استحالة المعالجة للازمة في البلاد ان يعلن تيار الاحرار انسحابه من الحكومة ومن العملية السياسية فماذا ينتظر مقتدى ولماذا لايعلن انسحابه من هذه العملية السياسية التي باءت بالفشل واعلن عجزه عن حلها 
أما انتقادات الصدر للمالكي فهذه اصبحت عند العراقيين من تفاهات مقتدى التي اصبحت يتضاحك عليها الصغار والكبار في المقاهي والاسواق واماكن العمل وذلك لان مقتدى يعلم انه ونوابه بنفس درجة الرداءة التي يتهم بها المالكي فاحدهما شيطان والثاني حصان (لان الحمار سينتحر من كثرة تلقيب مقتدى به)
وبنظرة اخرى لتصريحات الصدر نرى بروز عامل الطائفية على اجاباته اللا انسانية واللا اسلامية اصلا 
حيث ذكّر الصدر عندما سؤل عن الوضع في سوريا فاجاب بأن «حقن الدماء واجب، ولا فائدة ولا طائل من الصراع إلا ضد إسرائيل وأميركا»، مضيفاً «لن نرضى بالتدخل الخارجي في سوريا إطلاقاً، ولذا فإني نأيت بنفسي عن التدخل أيضاً».
بينما عندما تطرق الصدر إلى القضية البحرينية، قال «صوت الشعب لا بد أن يعلو، وصوت الظلم والطغيان لا بد أن يخفت. فحيّا الله الشعب الثائر ونسأل الله لهم النصر»
انظر فهنا شعب سوريا وشعب البحرين وكل خرج في مظاهرات يحاول فيها تغيير نظام الحكم 
فلماذا لم يقل مقتدى عن الوضع في سوريا كما قال عن الوضع في البحرين (صوت الشعب لا بد أن يعلو، وصوت الظلم والطغيان لا بد أن يخفت. فحيّا الله الشعب الثائر ونسأل الله لهم النصر) 
ولماذا لايصرح بعدم التدخل في الشان الداخلي البحريني كما في تصريحه حول الوضع في سوريا 
مع العلم ان المظاهرات في البحرين قد تم فيها رفع صور الخميني والخامنئي علنا وهذا يؤشر تدخل واضح وسافر في قضية البحرين 
بينما لم نرى اي صور ترفع في الازمة السورية سوى صور الشهداء الذين سقطوا وهم يطرقون ابواب الحرية للخلاص من نظام الاسد القمعي البعثي 
وبالتفاتة اخرى فالصدريون يدعون انهم ضد البعث وانهم سيحاولون اجتثاث البعث والواقع يثبت انهم يدعمون نظام الاسد البعثي في سوريا عندما يقمع شعبه بينما نظام الحكم في البحرين ليس ببعثي اطلاقا 
وفي مقام اخر لايراد منه الدفاع عن نظام الحكم في البحرين ولكن لتوضيح الحقيقة فلو اردنا احصائيات القتلى فانها وان ضاعفناها اضعافا مضاعفة فانها لن تصل لاعداد القتلى في سوريا والذين بلغت اعدادهم 35000 ألف قتيل في 19 شهراً وهنا تكون المأساة اكثر عمقا وهوادة ويجب ان يكون الشعب السوري له الاسبقية في الاستقلال والتحرر خاصة وانه اقرب جغرافيا لاستلهام رياح التغيير في الربيع العربي كما حدث في مصر وتونس وليبيا واليمن 
وبعد هذه الفضائح لماذا لايكتفي مقتدى بالانعزال والجلوس في بيته بين الاتاري والتلفاز لانه اصبح عارا على امة الاسلام والمسلمين 



هنا فضائح مقتدى الصدر وتصريحاته الاخيرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم