الجمعة، 26 أكتوبر 2012


ياسيستاني جدتك الزهراء أشرف أم حيتان القوائم الكبيرة


انا لله وانا اليه راجعون حينما تصل الدرجة لضرب الامثال للسيستاني لكي يثوب الى رشده ان نقارن بين سيدتنا الزهراء عليها السلام وبين حيتان السلطة او قادة القوائم الشيعية الكبيرة
وقبل ان يجرنا الحديث الى الفساد ووووو لابد لنا ان نضع النقاط على الحروف لكيلا يحدث الالتباس عند البعض او يحاول البعض تاويل الكلام وتحريف الواقع لاجل دراهم معدودة لاتدفع عذابا من نار الجبار
فليكن عندنا اجابة واضحة لكل ماسيطرح من اسئلة حتى مع النفس
فمثلا من يتحكم بالقطعات العسكرية وتحركاتها وواجباتها
ومن يتحكم باوامر الاعتقالات ومذكرات القاء القبض التي تحدث في البلاد
ومن يتحكم في قرارات الاجتثاث للقضاة والاساتذة
ومن يتحكم في عقد الصفقات وشراء الاسلحة
ومن يتحكم في الكهرباء والنفط والتجارة
ومن يتحكم في مصادرة الوثائق التي تكشف الفساد ويتم بعدها وقبلها احراق المصارف والمؤسسات بذريعة التماس الكهربائي لتغطية الجرائم المالية والفساد الاداري
ومن يتحكم في توزيع السيطرات الوقتية وتقسيم البلاد الى ثكنات عسكرية ومن يتحكم في رفع الكتل الكونكريتية وووو وكما حدث عندما اراد مجلس النواب على التصويت لسحب الثقة
كل الحقائق في الواقع تشير الى القيادات في القوائم الشيعية الكبيرة
وكل الحقائق ووسائل الاعلام يشير الى وجود اختلاس رهيب وسرقات كبيرة ومشاريع وهمية لاتعد ولاتحصى في هذه الحكومة التي سعت المرجعية في النجف الى توظيف جميع امكانياتها واقصى طاقاتها لاقناع وتوجيه الناخب العراقي بانتخاب القوائم الشيعية الكبيرة بحجج واعذار طائفية
ومع كل تلك السرقات فلم توجه المرجعية اصابع الاتهام او على الاقل المطالبة بتحقيق واستجواب المسؤلين عن تلك السرقات ومحاسبتهم
وبالنظر لحقيقة مقام المرجعية في التشريع الالهي عند العقائد الشيعية خاصة وما يحدث في العراق عامة من التزام الحكومة العراقية بتنفيذ رغبات المرجعية نتيجة الضغط الشعبي وثقل المرجعية في مناطق الوسط والجنوب فلم تسجل الوقائع ادنى موقف مشرف للمرجعية لبيان صدقها وموقفها من هؤلاء السراق حتى وان كانوا قد اعتلوا ارفع المناصب
وبالعودة الى عنوان المقال ومقام السيدة الزهراء عليها السلام ومكانتها عند المسلمين عامة وعند رسول الله خاصة فاننا لم نجد رسول الله ص عندما يقترن التشريع بحدود الله المجاملة او غض الطرف عن اقامة الحدود وعقوبة المذنب
فمع العصمة العقائدية لدى الزهراء وعدم حتى التفكير في ارتكابها لما هو غير مألوف لدى المعصومين من الانبياء والرسل وعباد الله الصالحين فان الرسول الاكرم ترجمان كتاب الله وشرعه قد قال
(لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) ولا اريد الخوض في هذا المقام حول مفهوم كلمة (( لو )) بل اريد توضيح ان الزهراء بعلو مرتبتها وارتفاع مقامها عند رسول الله وال بيت النبي وزوجات النبي والصحابة فان رسول الله لا يداهن او يجامل في اقامة الحدود من المحاسبة على السرقة وهنا عندما نريد المقارنة بفساد ماسرقته ازلام القوائم الشيعية الكبيرة التي خدعت المرجعية الناس بانتخابها ومع كل تلك السرقات والفضائح المتتالية والظلم الحاصل في المجتمع العراقي نتيجة السرقات والفشل وسوء ادارة الحكومة لمرافق الحياة واستخداماتها وكل هذا وغيره لم يكلف السيستاني نفسه ولو ثلاث دقائق وثلاث كلمات في اقامة حدود الله على من سرق واسرف واهلك الحرث والنسل والله لايحب الفساد
وختاما اين الفرق بل اين واين هؤلاء الحثالة من مقام الزهراء السامي بل ولماذا يخص رسول الله ابنته الزهراء في هذا المقام ؟ الا يمكن ان تكون الحكمة في ان الذي سيسرق مستقبلا سينتحل النسب للزهراء ولرسول الله ص وكانت الحكمة تهيئة سنن الرسالة لتلك الحوادث المستقبلية ومع هذا والسيستاني لايصل لمستوى الشرف والنبل في رفع مقام جدته الزهراء واقامة حدود الله اكراما لها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم