ياسيستاني جدتك الزهراء أشرف أم حيتان القوائم الكبيرة
انا لله وانا اليه راجعون حينما تصل الدرجة لضرب الامثال للسيستاني لكي يثوب الى رشده ان نقارن بين سيدتنا الزهراء عليها السلام وبين حيتان السلطة او قادة القوائم الشيعية الكبيرة
وقبل ان يجرنا الحديث الى الفساد ووووو لابد لنا ان نضع النقاط على الحروف لكيلا يحدث الالتباس عند البعض او يحاول البعض تاويل الكلام وتحريف الواقع لاجل دراهم معدودة لاتدفع عذابا من نار الجبار
فليكن عندنا اجابة واضحة لكل ماسيطرح من اسئلة حتى مع النفس
فمثلا من يتحكم بالقطعات العسكرية وتحركاتها وواجباتها
ومن يتحكم باوامر الاعتقالات ومذكرات القاء القبض التي تحدث في البلاد
ومن يتحكم في قرارات الاجتثاث للقضاة والاساتذة
ومن يتحكم في عقد الصفقات وشراء الاسلحة
ومن يتحكم في الكهرباء والنفط والتجارة
ومن يتحكم في مصادرة الوثائق التي تكشف الفساد ويتم بعدها وقبلها احراق المصارف والمؤسسات بذريعة التماس الكهربائي لتغطية الجرائم المالية والفساد الاداري
ومن يتحكم في توزيع السيطرات الوقتية وتقسيم البلاد الى ثكنات عسكرية ومن يتحكم في رفع الكتل الكونكريتية وووو وكما حدث عندما اراد مجلس النواب على التصويت لسحب الثقة
كل الحقائق في الواقع تشير الى القيادات في القوائم الشيعية الكبيرة
وكل الحقائق ووسائل الاعلام يشير الى وجود اختلاس رهيب وسرقات كبيرة ومشاريع وهمية لاتعد ولاتحصى في هذه الحكومة التي سعت المرجعية في النجف الى توظيف جميع امكانياتها واقصى طاقاتها لاقناع وتوجيه الناخب العراقي بانتخاب القوائم الشيعية الكبيرة بحجج واعذار طائفية
ومع كل تلك السرقات فلم توجه المرجعية اصابع الاتهام او على الاقل المطالبة بتحقيق واستجواب المسؤلين عن تلك السرقات ومحاسبتهم
وبالنظر لحقيقة مقام المرجعية في التشريع الالهي عند العقائد الشيعية خاصة وما يحدث في العراق عامة من التزام الحكومة العراقية بتنفيذ رغبات المرجعية نتيجة الضغط الشعبي وثقل المرجعية في مناطق الوسط والجنوب فلم تسجل الوقائع ادنى موقف مشرف للمرجعية لبيان صدقها وموقفها من هؤلاء السراق حتى وان كانوا قد اعتلوا ارفع المناصب
وبالعودة الى عنوان المقال ومقام السيدة الزهراء عليها السلام ومكانتها عند المسلمين عامة وعند رسول الله خاصة فاننا لم نجد رسول الله ص عندما يقترن التشريع بحدود الله المجاملة او غض الطرف عن اقامة الحدود وعقوبة المذنب
فمع العصمة العقائدية لدى الزهراء وعدم حتى التفكير في ارتكابها لما هو غير مألوف لدى المعصومين من الانبياء والرسل وعباد الله الصالحين فان الرسول الاكرم ترجمان كتاب الله وشرعه قد قال
(لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) ولا اريد الخوض في هذا المقام حول مفهوم كلمة (( لو )) بل اريد توضيح ان الزهراء بعلو مرتبتها وارتفاع مقامها عند رسول الله وال بيت النبي وزوجات النبي والصحابة فان رسول الله لا يداهن او يجامل في اقامة الحدود من المحاسبة على السرقة وهنا عندما نريد المقارنة بفساد ماسرقته ازلام القوائم الشيعية الكبيرة التي خدعت المرجعية الناس بانتخابها ومع كل تلك السرقات والفضائح المتتالية والظلم الحاصل في المجتمع العراقي نتيجة السرقات والفشل وسوء ادارة الحكومة لمرافق الحياة واستخداماتها وكل هذا وغيره لم يكلف السيستاني نفسه ولو ثلاث دقائق وثلاث كلمات في اقامة حدود الله على من سرق واسرف واهلك الحرث والنسل والله لايحب الفساد
وختاما اين الفرق بل اين واين هؤلاء الحثالة من مقام الزهراء السامي بل ولماذا يخص رسول الله ابنته الزهراء في هذا المقام ؟ الا يمكن ان تكون الحكمة في ان الذي سيسرق مستقبلا سينتحل النسب للزهراء ولرسول الله ص وكانت الحكمة تهيئة سنن الرسالة لتلك الحوادث المستقبلية ومع هذا والسيستاني لايصل لمستوى الشرف والنبل في رفع مقام جدته الزهراء واقامة حدود الله اكراما لها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم