الخميس، 25 أكتوبر 2012

الضحك على شعار البرلمان العراقي من خلال صفقة الاسلحة الروسية

الضحك على شعار البرلمان العراقي من خلال صفقة الاسلحة الروسية


هل انا لاول وهلة ارى شعار البرلمان العراقي وما معنى العبارة التي كتبت فيه بخط اسلامي واضح
وما هو المتغير الطارئ الجديد الذي يجعل من شعار البرلمان اضحوكة
الغريب ان جملة وامرهم شورى بينهم هي الغريبة في العراق حيث السياسة العراقية الخارجية والداخلية لاتتم بالمشورة ابدا في مجلس النواب ولايتم التعرض لها اصلا لانها تعتبر عيب عند منهج الساسة والقيادات المترنحة من سكرة وغرام الكرسي في دولة القانون
نعم كان الشعار لاول يوم فقط ويتم تنظيفه من الغبار كانه طاولة يوضع عليها الطعام لِيُؤْكَلْ واما تطبيق الشعار فلا وجود له اصلا , وهذا انما يعبر عن قلة احترام النواب لانفسهم وقلة احترامهم للشعب الذي انتخبهم وابسط بديهية يمكن ان يتوصل لها اي انسان هي في صفقة الاسلحة الروسية المقدرة باربعة مليارات ونصف ,
وهل رجع الامر للبرلمان والنواب لكي يتشاورا في امر الصفقة ومتى تمت دراسة الصفقة في البرلمان حتى اسرع المالكي واجتهد في التوقيع عليها
وهل سيسامح الشعب نوابه ان حصلت في القريب العاجل كوارث وتداعيات على خلفية الاسلحة الروسية وتلك الصفقة المشبوهة التي طبخت في ظلام الليل وفي ارض غير ارض العراق (ايران)
وعلى العموم فقد اعتزم مجلس النواب العراقي مع بدء جلساته في السادس من تشرين الثاني المقبل ، فتح تحقيق في صفقات التسليح التي أبرمتها حكومة المالكي مع روسيا وتيشكيا، بعد طلب تقدمت به لجنة الامن والدفاع البرلمانية.
وقال علي التميمي، عضو مجلس النواب عن كتلة الأحرار إن الكتلة ستفتح تحقيقاً بصفقة الأسلحة التي أبرمها المالكي مع روسيا وتشيكيا لشراء منظومة دفاع جوية وطائرات قتالية وتدريبية، وأن يكون هناك توزان بالوفد الذي ذهب لعقد هذه الصفقات، ليكون البرلمان على إطلاع بكل مجريات هذه العقود.
وأضاف أن ملف التحقيق سيفتتح مع بدأ جلسات مجلس النواب، في السادس من تشرين الثاني المقبل، ومن ثم يطرح على كتلة التحالف الوطني وبعدها يتم مناقشته داخل البرلمان.
http://ipairaq.com/index.php?name=in...itics&id=62226
والى ذلك الوقت هل سيتحف المالكي قرار مجلس النواب بدراسة الصفقة تلك ام سيرفع الكتل الكونكريتية ويجعل النواب عرضة للاغتيالات بالعبوات والكواتم والقناصات ويحدث ما حدث عند مشروع سحب الثقة و,, ولا شورى امرهم ولا كلاوات 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم