الخميس، 25 أكتوبر 2012

دكتاتور العراق بصفقته الروسية يفتح ساحة اخرى للصراع على ارض العراق

دكتاتور العراق بصفقته الروسية يفتح ساحة اخرى للصراع على ارض العراق




عندما يتم الكلام عن صفقة الاسلحة الروسية للعراق لايتصور الجميع ان الكلام عبارة عن مجرد ارقام لمبالغ يتم استقطاعها من صادرات العراق النفطية
وهذه الصفقة هي ليست صفقة او عمولة عادية بل هي تغيير في رسم السياسة الخارجية للدولة وما يطرأ على ذلك التغيير من متغيرات اخرى من حيث موقع العراق بالنسبة للولايات المتحدة وموقع الولايات المتحدة من الروس والموقف فيما بينهما
فهذا يجعل من العراق ساحة اخرى لصراعات اخرى جديدة كان العراق في غنى عنها ولم يكن اي وجود لتلك الصراعات على ارضه
فعندما كانت منظمات الارهاب العالمية تصفي اوراقها وحساباتها على الساحة العراقية كان الشعب العراقي يدفع تلك الضرائب من دماء ابنائه ولم تٌسفَكْ للسياسيين ولا قطرة دم واحدة والان بهذا التغيير الجديد سيفتح دكتاتور العراق ساحة اخرى ومرحلة اخرى من النزاع بين اقطاب الدول الكبرى وتصفية الحسابات وبصورة اخطر مما سبق في المراحل التي مضت لان الصراع سيكون بين العمالقة وحتما سيكون للاقزام في ذلك الصراع نسبة دموية من الموت الزؤام وحتما سيكون خراب البلاد وقتل العباد بصورة افتك واشرس , وهل الولايات المتحدة ضربت قرارات مجلس الامن الدولي عرض الجدار في 2003 وتزج بمنجزراتها العسكرية والالاف من قواتها لتترك المالكي يذهب ببرودة اعصاب الى الروس ليتعامل معهم بصفقات السلاح تلك
هيهات ان تمر هذا الاعاصير دون ان تحطم الاكواخ وتقتل البشر فهل يتدارك نواب العراق والشعب العراقي ويبعد نفسه عن تلك المغاور المجهولة والتي لم يألفها بعد
ولا تسالوا عن راي المرجعية في النجف لانها عديمة التفكير عديمة الجدوى عديمة النفع كثيرة الضرر لانها باركت لدستور لم يقرر في فقراته سياسة العراق وكيف يتحمل النواب مسؤلية الموت في العراق لانهم الان هم من يرسم السياسة الخارجية لعراق مابين الموت والارهاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم