صراعات المقاعد بين السياسة والنجاسة
في غفلة من الزمان وفي فرصة تم اقتناصها من بين روائع الادب العراقي كان للمقعد الشرقي المُنَصَّبْ في المرافق الصحية في احدى المدارس الابتدائية شهرتهُ السيادية بعد ان ابدى بشجاعة واستبسال صموده امام مطارق العمال الحديدية غير آبه باعدادهم ولا وجلٍ من ما تخفي انفسهم في تحطيمه
ولقد كان في قرارة نفسه ان يجعل العمال يعودون الى اهاليهم بدون ان ينالوا من كبريائه شيئا لولا تدخل الجهاز الحديث وما يطلق عليه عند اصحاب البناء بـ (الهمر الكهربائي )حيث لم يصمد ذلك المقعد الشرقي الا ساعة ونصف لتنتهي حياته والى الابد , والحقيقة انه حتى مع الهمر فقد تشبث بما كان يعتقد في قرارة نفسه انه ملك له بعد ان وضع يده عليه ولقد صدق في حبه لما يعتقده ملك له فهو لم يتزحزح بفعل ارتجاجات الهمر العنيفة الا بعد ان حطم ماحوله وقام بسياسة الارض المحروقة التي يتخذها السياسيين عندما ياتي يوم الارادة الالهية في التغيير فتراهم يتشبتون ولا يتزعزعون كأن حالهم حال المقعد الشرقي يعتقد ان الارض ما حوله ملك له ولم يعلم انه اتى دخيلا على الارض
وقفت عليه قبل ان تدخل عليه مطارق العمال وتدوس كبريائه وقد خرجت للتو زميلتي مديرة المدرسة الست هيفاء والتي تزن اكثر من 110 كغم (وحقيقة كنا نتمازح من ست هيفاء ونقارن دائما بين اسمها ووزنها كيف ارتبطا مع وجود الفارق الهائل )
وبالعودة للمقعد الشرقي فاني ترحمت عليه خاصة بعد ان فاحت من فوهته تلك الرائحة المقيتة التي خلفتها ست هيفاء بعدها بعد قضاء حاجتها عليه
وحصلت لي فرصة لقاء بالمهندس ماجد الخبير في تنصيب المقاعد فسالته بعد القاء التحية والسلام عن افضل طريقة لا تجهد الطبقة الكادحة ولا تترك وراءها خرابا كثيرا ودمارا لايوصف عند تبديل المقاعد الصحية
فاجاب المهندس الخبير بطريقة اعجبتني حقا وودت ان انقلها لكم حرفيا
لاتوجد حقيقة طريقة يتم استعمالها في عملية تنصيب المقاعد في المرافق الصحية حيث المفروض ان يتم تثبيت المقعد لمنع تسريب الرطوبة بشكل جيد
ولكن الكثير من الناس الان يستخدمون المقعد الغربي لانه افضل من المقعد الشرقي او بما يسمى احيانا المقعد الاسلامي
فقلت له وكيف ذلك
فقال , المقعد الغربي يتم تبديله فقط في خمسة دقائق حيث يتم فتح اربعة براغي ويتم بعدها رفع المقعد للاعلى ويتم تبديله بغيره بسهولة ويسر,
بينما المقعد الشرقي عندما نحاول تغييره بسبب رشحه للرطوبه او حدوث تصدع فيه او كسر فهو لايتغير بسهولة كونه يتشبث بما حوله من الاسمنت والخرسان ويخلف وراءه دمارا وقذارة كثيرة ويستنفذ وقتا اطول في خلعه من مكانه
وهنا تذكرت حقيقة ذلك الصراع المرير السياسي في مشروع سحب الثقة من المالكي بعدما ترشح منه ومن حكومته الفساد والسرقات والتشبت بالديكتاتورية
وتذكرت صمود المالكي امام مطارق الصدريين والاكراد والعراقية وكلها لم تفلح في خلعه ونظرت يمنة ويسرة وقلت في نفسي من اين للشعب ان يجد الجهاز الجديد (الهمر الكهربائي) لاستخدامه في خلع مقعدنا الشرقي بعد ان فاحت رائحة صفقات الفساد من الاسلحة الروسية وغيرها وتذكرت عندها مديرة المدرسة الست طهران والتي تحكم العراق كيف تنوء بثقلها على المقعد وكيف تفوح منها رائحة الفساد كلما جائت تقضي حاجتها وتذكرت ايضا المقارنة بين اسم طهران الذي يرمز للطهارة واسلوب طهران الذي ينم عن محور الشر في دسائسه ومكائده وتدخلاته بشؤون دول الجوار وكأنه مثل الفرق بين اسم هيفاء وذلك الجسد البدين وانتبهت من شرودي والاستاذ المهندس يناديني (ايتها الاخت اين شردت افكارك )
فقلت له (لاعليك ان رئيس وزرائنا لشرقي )
وتركتهم وخرجت
منقول
http://www.tabee3i.com/topic/755945-...9/page__st__15
في غفلة من الزمان وفي فرصة تم اقتناصها من بين روائع الادب العراقي كان للمقعد الشرقي المُنَصَّبْ في المرافق الصحية في احدى المدارس الابتدائية شهرتهُ السيادية بعد ان ابدى بشجاعة واستبسال صموده امام مطارق العمال الحديدية غير آبه باعدادهم ولا وجلٍ من ما تخفي انفسهم في تحطيمه
ولقد كان في قرارة نفسه ان يجعل العمال يعودون الى اهاليهم بدون ان ينالوا من كبريائه شيئا لولا تدخل الجهاز الحديث وما يطلق عليه عند اصحاب البناء بـ (الهمر الكهربائي )حيث لم يصمد ذلك المقعد الشرقي الا ساعة ونصف لتنتهي حياته والى الابد , والحقيقة انه حتى مع الهمر فقد تشبث بما كان يعتقد في قرارة نفسه انه ملك له بعد ان وضع يده عليه ولقد صدق في حبه لما يعتقده ملك له فهو لم يتزحزح بفعل ارتجاجات الهمر العنيفة الا بعد ان حطم ماحوله وقام بسياسة الارض المحروقة التي يتخذها السياسيين عندما ياتي يوم الارادة الالهية في التغيير فتراهم يتشبتون ولا يتزعزعون كأن حالهم حال المقعد الشرقي يعتقد ان الارض ما حوله ملك له ولم يعلم انه اتى دخيلا على الارض
وقفت عليه قبل ان تدخل عليه مطارق العمال وتدوس كبريائه وقد خرجت للتو زميلتي مديرة المدرسة الست هيفاء والتي تزن اكثر من 110 كغم (وحقيقة كنا نتمازح من ست هيفاء ونقارن دائما بين اسمها ووزنها كيف ارتبطا مع وجود الفارق الهائل )
وبالعودة للمقعد الشرقي فاني ترحمت عليه خاصة بعد ان فاحت من فوهته تلك الرائحة المقيتة التي خلفتها ست هيفاء بعدها بعد قضاء حاجتها عليه
وحصلت لي فرصة لقاء بالمهندس ماجد الخبير في تنصيب المقاعد فسالته بعد القاء التحية والسلام عن افضل طريقة لا تجهد الطبقة الكادحة ولا تترك وراءها خرابا كثيرا ودمارا لايوصف عند تبديل المقاعد الصحية
فاجاب المهندس الخبير بطريقة اعجبتني حقا وودت ان انقلها لكم حرفيا
لاتوجد حقيقة طريقة يتم استعمالها في عملية تنصيب المقاعد في المرافق الصحية حيث المفروض ان يتم تثبيت المقعد لمنع تسريب الرطوبة بشكل جيد
ولكن الكثير من الناس الان يستخدمون المقعد الغربي لانه افضل من المقعد الشرقي او بما يسمى احيانا المقعد الاسلامي
فقلت له وكيف ذلك
فقال , المقعد الغربي يتم تبديله فقط في خمسة دقائق حيث يتم فتح اربعة براغي ويتم بعدها رفع المقعد للاعلى ويتم تبديله بغيره بسهولة ويسر,
بينما المقعد الشرقي عندما نحاول تغييره بسبب رشحه للرطوبه او حدوث تصدع فيه او كسر فهو لايتغير بسهولة كونه يتشبث بما حوله من الاسمنت والخرسان ويخلف وراءه دمارا وقذارة كثيرة ويستنفذ وقتا اطول في خلعه من مكانه
وهنا تذكرت حقيقة ذلك الصراع المرير السياسي في مشروع سحب الثقة من المالكي بعدما ترشح منه ومن حكومته الفساد والسرقات والتشبت بالديكتاتورية
وتذكرت صمود المالكي امام مطارق الصدريين والاكراد والعراقية وكلها لم تفلح في خلعه ونظرت يمنة ويسرة وقلت في نفسي من اين للشعب ان يجد الجهاز الجديد (الهمر الكهربائي) لاستخدامه في خلع مقعدنا الشرقي بعد ان فاحت رائحة صفقات الفساد من الاسلحة الروسية وغيرها وتذكرت عندها مديرة المدرسة الست طهران والتي تحكم العراق كيف تنوء بثقلها على المقعد وكيف تفوح منها رائحة الفساد كلما جائت تقضي حاجتها وتذكرت ايضا المقارنة بين اسم طهران الذي يرمز للطهارة واسلوب طهران الذي ينم عن محور الشر في دسائسه ومكائده وتدخلاته بشؤون دول الجوار وكأنه مثل الفرق بين اسم هيفاء وذلك الجسد البدين وانتبهت من شرودي والاستاذ المهندس يناديني (ايتها الاخت اين شردت افكارك )
فقلت له (لاعليك ان رئيس وزرائنا لشرقي )
وتركتهم وخرجت
منقول
http://www.tabee3i.com/topic/755945-...9/page__st__15
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم