عندما تموت الملائكة
((ملاحظة القلم الذي خط هذه الحروف))
(( قسما بالذي خلق السموات السبع واقامهن بغير عمد عندما كتبت هذا المقال توقفت عن الكتابة كثيرا بسبب فيض المشاعر وهطول الادمع الغزيرة وانا انقل الحقائق عن الافعال القبيحة التي تنقلها الفضائيات والتي لم تنقلها علما ان هناك صور ابشع واحقر واقسى ان نقلت للقارئ سوف تحترق القراطيس من حرارة نارها وسعيرها ولا اقول سوى ساعد الله تلك القلوب البريئة التي ودعت دنياها وهي تنتظر قصاص الخالق وعدله ))
عندما تموت الملائكة لن يكون عليها يوم القيامة حساب
لا لإنها رفع عنها الاختيار بين الطاعة والمعصية فهي مطيعة ملبية
ولكن لانها بريئة كبراءة الطفولة المذبوحة في سوريا والتي ذبحتها سكاكين الغدر من مليشيات ال الحكيم وخناجر الليل الخفي من حزب الدعوة وجيش المهدي ناهيك عن اساليب حزب الله وتكتيكاته التي تعلمها من مناورات الهروب عن فلسطين ليتم تطبيقها في سوريا وعلى الشعب السوري , اما الجيش السوري النظامي فهو الالة الصامتة التي لاترحم ولاتفسر ولا تتعامل باساليب الرحمة او العذاب فانها لاتقوم بالتعذيب والاستجواب لمقاتلي المعارضة بل هي فقط مدربة على القتل وانهاء الامر الموكل اليها لانهاء المعارضة باقصر وقت ممكن
وقد يصادف ان يكون في موقع الاقتتال اطفال كملائكة السماء من صفاء القلب وطيب انفسهم ولكن مع شديد الحسرة ومرارة الالم ان لاينتبه لهم الجيش القمعي على انهم مخلوقات ذو نفس سائلة والواجب ان تعامل ببعض الرحمة ,
وحقيقة ان قتل الاطفال من الجيش النظامي هو الرحمة بعينها ولكن المصيبة كل المصيبة عندما يقع اطفال سوريا بين ايادي المليشيات التي جاءت من العراق بنوايا طائفية , فهل سمعتم بذلك الخنزير من اتباع السيستاني والذي كان موظفا في الاستخبارات العسكرية حينما اقدم على اغتصاب الطفلة بنين ذات الاربعة اعوام وتهشيم راسها بالحجارة ,
هنا فيديوا يوضح لكم منتسب بالاستخبارات يختطف ويغتصب طفلة بعمر 4 سنوات 7 9 2012
فهذا لم تكن بينه وبين الطفلة ومذهبها عداء يذكر ومع ذلك دفعه عنصره ومعدنه الى ارتكاب تلك الموبقة الكبرى فيا ترى ما حال طفلة تقع بين ايادي امثال هذا الخنزير وهي على مذهب مغاير لمذهبه كما افتى له مراجعه العظام من فتاوى تحريم بيع الاسلحة للمعارضة السورية وتسليح الجنوب والوسط العراقي .
وياترى لنعيد نفس السؤال بصيغة اخرى ,, فهذا الخنزير قد فعل مافعل بالطفلة الصغيرة ( 4 أعوام ) وكانت تتوفر عنده اسباب المتعة من الزواج الدائم والمنقطع الذي احلته له شريعته ناهيك عن وجود اماكن البغاء والدعارة في مجتمع (القائم على تربيته السيستاني ووكلائه الفسقة ) وياترى كيف واين تحصل عنده اسباب قضاء الوطر مع طفلة ( 4 أعوام ) في حين قد توفرت فيه من تستطيع من البغايا والعاهرات اطفاء شهوته الحيوانية
نعم السؤال ياترى ما حال اطفال سوريا اذا وقعت بين ايادي هؤلاء الخنازير وقد اجتمعت في صفاتهم كل الصفات القبيحة اضافة الى بعدهم عن موطنهم في رعاية السيستاني والخوف من القتل على ايدي المعارضة السورية ناهيك عن الغربة وتصاعد هيجانهم الحيواني
بالتأكيد ان الطفولة ستفضل الانتحار وان الملائكة ستنتحر
هنا رابط الجريمة البشعة http://www.aliraqnet.net/arabic/index.php/2012-04-14-11-54-48/2012-04-22-13-23-30/3719-4
وهنا شاهد صور الملائكة عندما تختار الانتحار

وانها سترضى ان تحاسب بيوم الحساب يوم القيامة على ان تقع فريسة بين ايادي الاوغاد
ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
((ملاحظة القلم الذي خط هذه الحروف))
(( قسما بالذي خلق السموات السبع واقامهن بغير عمد عندما كتبت هذا المقال توقفت عن الكتابة كثيرا بسبب فيض المشاعر وهطول الادمع الغزيرة وانا انقل الحقائق عن الافعال القبيحة التي تنقلها الفضائيات والتي لم تنقلها علما ان هناك صور ابشع واحقر واقسى ان نقلت للقارئ سوف تحترق القراطيس من حرارة نارها وسعيرها ولا اقول سوى ساعد الله تلك القلوب البريئة التي ودعت دنياها وهي تنتظر قصاص الخالق وعدله ))
عندما تموت الملائكة لن يكون عليها يوم القيامة حساب
لا لإنها رفع عنها الاختيار بين الطاعة والمعصية فهي مطيعة ملبية
ولكن لانها بريئة كبراءة الطفولة المذبوحة في سوريا والتي ذبحتها سكاكين الغدر من مليشيات ال الحكيم وخناجر الليل الخفي من حزب الدعوة وجيش المهدي ناهيك عن اساليب حزب الله وتكتيكاته التي تعلمها من مناورات الهروب عن فلسطين ليتم تطبيقها في سوريا وعلى الشعب السوري , اما الجيش السوري النظامي فهو الالة الصامتة التي لاترحم ولاتفسر ولا تتعامل باساليب الرحمة او العذاب فانها لاتقوم بالتعذيب والاستجواب لمقاتلي المعارضة بل هي فقط مدربة على القتل وانهاء الامر الموكل اليها لانهاء المعارضة باقصر وقت ممكن
وقد يصادف ان يكون في موقع الاقتتال اطفال كملائكة السماء من صفاء القلب وطيب انفسهم ولكن مع شديد الحسرة ومرارة الالم ان لاينتبه لهم الجيش القمعي على انهم مخلوقات ذو نفس سائلة والواجب ان تعامل ببعض الرحمة ,
وحقيقة ان قتل الاطفال من الجيش النظامي هو الرحمة بعينها ولكن المصيبة كل المصيبة عندما يقع اطفال سوريا بين ايادي المليشيات التي جاءت من العراق بنوايا طائفية , فهل سمعتم بذلك الخنزير من اتباع السيستاني والذي كان موظفا في الاستخبارات العسكرية حينما اقدم على اغتصاب الطفلة بنين ذات الاربعة اعوام وتهشيم راسها بالحجارة ,
هنا فيديوا يوضح لكم منتسب بالاستخبارات يختطف ويغتصب طفلة بعمر 4 سنوات 7 9 2012
فهذا لم تكن بينه وبين الطفلة ومذهبها عداء يذكر ومع ذلك دفعه عنصره ومعدنه الى ارتكاب تلك الموبقة الكبرى فيا ترى ما حال طفلة تقع بين ايادي امثال هذا الخنزير وهي على مذهب مغاير لمذهبه كما افتى له مراجعه العظام من فتاوى تحريم بيع الاسلحة للمعارضة السورية وتسليح الجنوب والوسط العراقي .
وياترى لنعيد نفس السؤال بصيغة اخرى ,, فهذا الخنزير قد فعل مافعل بالطفلة الصغيرة ( 4 أعوام ) وكانت تتوفر عنده اسباب المتعة من الزواج الدائم والمنقطع الذي احلته له شريعته ناهيك عن وجود اماكن البغاء والدعارة في مجتمع (القائم على تربيته السيستاني ووكلائه الفسقة ) وياترى كيف واين تحصل عنده اسباب قضاء الوطر مع طفلة ( 4 أعوام ) في حين قد توفرت فيه من تستطيع من البغايا والعاهرات اطفاء شهوته الحيوانية
نعم السؤال ياترى ما حال اطفال سوريا اذا وقعت بين ايادي هؤلاء الخنازير وقد اجتمعت في صفاتهم كل الصفات القبيحة اضافة الى بعدهم عن موطنهم في رعاية السيستاني والخوف من القتل على ايدي المعارضة السورية ناهيك عن الغربة وتصاعد هيجانهم الحيواني
بالتأكيد ان الطفولة ستفضل الانتحار وان الملائكة ستنتحر
هنا رابط الجريمة البشعة http://www.aliraqnet.net/arabic/index.php/2012-04-14-11-54-48/2012-04-22-13-23-30/3719-4
وهنا شاهد صور الملائكة عندما تختار الانتحار
وانها سترضى ان تحاسب بيوم الحساب يوم القيامة على ان تقع فريسة بين ايادي الاوغاد
ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم