الخميس، 18 أكتوبر 2012

هل اغمضت عينيك من الم الفتك ام ان المصيبة اعظم


هل اغمضت عينيك من الم الفتك ام ان المصيبة اعظم

هل  اغمضت عينيك من الم  الفتك ام  ان المصيبة اعظم

ثلاث سنوات من المعارك الضارية  كبدت  الاحتلال  فزعا  ورعبا
وثلاث سنوات اخرى  افزعت العوائل من هول المداهمات  والاعتقالاات من قبل القوات الامريكية  والحكومية
وتلتهما سنتان  سميتا بسنوات التجميد  ذاق فيهما جيش المهدي وقائده اقسى انواع الامتهان  والذل 
وحيث تسمع صولة الفرسان  ترى ما مكتوب على الجدران والابنية والمدارس من شعارات القضاء على المليشيات  الفاسدة والارهاب الكافر  واصبح ارتباط جيش المهدي وسمعة المليشيات ارتباطا وثيقا بتهمة الارهاب  ولان الارهاب في العراق يعني التفجير والقاعدة والبعث وهذا باجمعه  يطلق عليه في عرف الوسط والجنوب بالارهاب الكافر
لكن  المشكلة ان المليشيات تم القضاء عليها لانها قتلت العراقيين وصكتهم  وانغمست في حرب الشوارع  والتي حتما ستكون  مادبة دسمة لاقتسام الغنائم المنهوبة من المواطنين الابرياء  فانشب احدهما انيابه برقبة الاخر  والذي اغمض عينيه واستسلم للمصير  البائس المزري
بل واصبح يغمض عينيه كلما راى الانياب بارزة وتتقاطر منها الدماء  حتى وان  تحركت الفطرة برد الفعل بعد قوة الفعل
وظل هذا الشعور ينتابه حتى اصبح من المسلمات  عند بعض الناس  فعندما ترى صورة من صور الاقتتال والافتراس لدى الحيوانات يعتريك تصور الاسماء  والافعال 
ولاندري  هل ان الم الفتك من صولة الفرسان جرع مقتدى الغصص
ام انياب المالكي طالت وهو يؤسس دكتاتوريته الحديثة  على اطلال  بطولة  وتراث (انا حررتكم فلا يستعبدنكم احد بعدي )
نعم لقد كان الصدر الثاني يدرك ان  وقوفه بوجه دكتاتورية الطاغية صدام  سوف تهدم العروش ويتحرر الشعب من الخوف  لذلك قال قولته المشهورة اعلاه
ولكن الذي حصل  ان مقتدى  اعاد قيود الاستعباد والرق من جديد فهو من اوصل المالكي الى عرش الدكتاتورية  مرتين
ليكون قادة كتلة الاحرار واصوات الشعب نحو صنع طاغية جديد  لايستطيع لامقتدى ولاكتلته التي  دعمته  ان تسحب الثقة منه او  على الاقل ان تستجوبه او تقول له لماذا  او ليش في اللهجة  العامية
و ليصدق قول الصدر الاول فيه  (الشعوب تصنع الطغاة )
ولقد  اصبحت النكات تطلق على ارتكاب هذا على ذاك  وهروب ذاك من هذا
وقد سمعت اخر نكتة عنهما ان مقتدى جلس مع المالكي في لقاء ودي  وطلب احدهما ان يلعب الدومينوا  اعتزازا بذكريات المراهقة والشباب  ولكي يبعدا عنهما توتر الاجواء المشحونة  
فمات الدوشيش بيد المالكي  فسارع  مقتدى بالقول
(ها هم كول جيش المهدي كتلوه )يعني جيش المهدي قتلوا  الدوشيش ؟؟؟
فلقد اصبح الخوف والجبن ملازما له

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم