الأحد، 2 ديسمبر 2012

ماذا يحدث في العراق لو مات الشيطان قبل 2003


ماذا يحدث في العراق لو مات الشيطان  قبل 2003
امريكا الشيطان الاكبر هذا ماعودتنا عليه الاخبار الفارسية والعميلة لها ان نسمعه ولاكثر من عقد من الزمن حتى وكأنما انطبعت تلك العبارات على السنة اطفالنا وعقولنا
امريكا الشيطان الاكبر هذا ما كان الخميني يردده من عبارات التهديد والوعيد ضد الشيطان الاكبر
ولكن ......؟
الشيطان الاكبر غزا ديارنا وهدم سورنا (يعني دمر الجيش العراقي سور الوطن ثم قام بريمر بحل الجيش ) واغتصب نسائنا  وفعل اللواط برجالنا وذبح اطفالنا وسفك دمائنا .
فلعنة الله على الشيطان الاكبر  ولعنة الله على ......؟
لحظة من فظلكم ,
 لعنة الله على ماذا , وهل هناك اسوء من الشيطان الاكبر حتى تحل عليه لعائن الله
تفضلوا لنكمل معا متابعة تفاصيل دخول الاحتلال الى اراضينا بدقة متناهية
في اول ايام محاولة الشيطان الاكبر (امريكا ) الدخول للعراق  نرى الشيطان الاكبر تكبد خسائر فادحة في ام قصر وحيث بقيت ام قصر صامدة  تنتظر امداد اهل السماء او معونة اهل الارض
ولكن ملائكة السماء قالوا بلسان الحال (انتم لاتعلمون اين ضربة النصر  فالنصر لن يكون الا بعد ان يموت الشيطان  , والشيطان الان قد هَّدَّ  رُكنكم ودَّلَّ على عوراتكم )
ولم يفهم سكان ام قصر وذلك الصبر والصمود معاني اهل السماء
ولكن ......؟
بعد يومين وصلتهم الاخبار 
نعم لقد صدق اهل السماء فالشيطان قد هَّدَّ  رُكن العراقيين  ودَّلَّ على عوراتهم , ولكن متى وكيف
كيف يكون الشيطان الاكبر هو من يدل على عورات العراقيين ولاي الاعداء يدل بما عنده من معلومات تكشف عورة العراقيين
وما هي الاخبار التي وصلتهم لتفسر كل هذا الكلام
ولو تابعنا سرد الاحداث بدقة لراينا كيف هو قبح الشيطان
فعندما بدأت قوات الاحتلال بغزو العراق افتى السيستاني بحرمة جهاد المحتل في زمن الغيبة وحتى في فتواه لم  يحاول ان ينبه المسلمين من الشعب العراقي الى ان امريكا هي الاحتلال  بل لم يتجرا لاطلاق كلمة ولفظ الاحتلال بتاتا
ومن هنا بقي الشعب العراقي غافلا بينما استدار الاحتلال على الف وجه وعورة بعد ان ركز السيستاني رمحه في خاصرة الاسلام والشعب العراقي , فالاحتلال يدرك ان الجهاد باب من ابواب الاسلام شانه كشان الصلاة  وكان يخاف التقرب من الاماكن المقدسة  ولكن بفتوى السيستاني التي كشفت للاحتلال عن عورة الشيعة في العراق حيث سيطرت الاساليب الشيطانية لرموز الحوزة على تقبل كل مايصدر من رجل الدين حتى لو كان مخالفا للقران  والعورة التي كشفها الشيطان (السيستاني ) للشيطان الاكبر (امريكا) هي جهل العراقيين (شيعة الزنادقة الاربعة ) فامريكا لم تكن تعلم ان الجهل وصل بالعراقيين الى اعلى مراحله الا بعد ان كشف السيستاني تلك العورة بفتواه التي هلل لها شيعته وهي تخالف القران والسنة , وهذا ما شجع امريكا للتجرأ اكثر واكثر فكان ماكان من اغتصاب ولواط وتعذيب وسفك دماء وانتهاك اعراض ومقدسات ومحرمات كل هذا وغيره من تلك العورة التي كشفها السيستاني ( الشيطان ) وسار في تطيبقها حيث ولاكثر من ثلاث عشرة سنة  تنهب خيرات الشعب من زمر فاسدة والسيستاني مازال يوصي بهم  وكأنما يقول اعبدوهم  هم ربكم الاعلى
وهذا ماصدقته اهل السماء حينما قالوا (فالنصر لن يكون الا بعد ان يموت الشيطان )
فلو كان السيستاني قد مات قبل عام 2003 م لما حدث في العراق ماحدث ولما كانت هذه المجازر والمصارع للاحبة  ولما كانت هذه الطائفية البغيضة ولما كانت هذه الصراعات على ثروات الشعب من قبل العصابات التي تسيدت على البلاد
واليوم بعد ان وعى الشعب العراقي هذه البلية  فقد امسى الجميع بعد كل دمعة وانة والم وصلاة وصباح ومساء يدعون الله ان يقصف عمر الشيطان السيستاني لانه سبب بلائهم ولانه هو من  كشف عورات العراقيين للشيطان الاكبر
آميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم