الاثنين، 3 ديسمبر 2012

معجزة القرون الغابرة (دجاجة تبيض وتنتج الحليب )


معجزة القرون الغابرة (دجاجة تبيض وتنتج الحليب )
سبحان الله يخلق ما يشاء  وما لا يتصوره عقل انسان  فهل سمعتم في يوم من الايام وعبر ما مر من القرون ولغاية القرن الحادي والعشرين ان دجاجة تعطيك الحليب وتعطيك البيض وطبعا البيض ملقح جيد جدا ويمكن ان ينتج دجاج له نفس المواصفات بيض وحليب  وهذا ما ستسر له ربات المنازل  وايضا سترتاح الابقار فترة من الزمن بعد ان اعيتها ايادي الفلاحات وهي تحلب بتوسل ضروعها التي جفت من الحليب بسبب جفاف الانهار طيلة الصيف الفائت
وقد كانت الصدفة حينما قام احد الرهبان اليهود  بحقن الدجاج الذي بعهدته بحقنة خاصة لم تعرف تفاصيلها سجلات الطب الحديث والعلم المتطور
وفي العراق تم اكتشاف اولى انواع  تلك الدجاجات عندما اتصل احد اغنى رجال الاعمال بصديقه طالبا منه مشاركته في الاستثمار في العراق قائلا له ( لانك صديقي لااريد غيرك ان يكون مساهما معي في تلك الصفقة التي اسميها صفقة العمر  , اسمعت عن ذلك الدجاج الذي يعطيك ماتشاء فاذا اردت بيضا يعطيك البيض واذا اردت حليبا يعطيك الحليب واذا اردت لحما يعطيك اللحم وربما سنكتشف في المستقبل انه سيعطينا البترول والطاقة ووو)
فقال له صديقه هل حقا ما تقول فقال وكيف لا  فالان اغلب الشركات العالمية هرعت نحو العراق للاستثمار فيه لان  اصحاب رؤوس الاموال اصبحوا يطلقون على قسم كبير من العراقيين اسم (دجاجة الحليب ) فالدجاجة اضافة لانتاجها البيض فبعض العراقيين يعطوك البيض والحليب معا
حيث كلما جاءهم رئيس دولة او زعيم  او مدير او ذو منصب وكان حافي القدمين و يقتات في الغرب على  تبرعات الجمعيات الخيرية , فبمجرد تسنمه منصبا معينا في العراق يصبح مباشرة  يملك المليارات  فرئيس الوزراء ملياردير  والنائب ملياردير والمحافظ ملياردير  وسائق المحافظ ملياردير والمسؤول مليار دير وعشيقة المسؤول مليار دير  وزعيم الحوزة ملياردير ومدير الشرطة مليار دير ومدير المرور مليار دير ومدير البنك ملياردييييييييير  ومدير التربية ملياردير وشيخ العشيرة ملياردير مع انهم جميعهم كانوا حفاة عراة   ,,, بينما تسعين بالمئة 90\100 من الشعب العراقي تحت خط الفقر وهم مع كل هذه الثروات فهم لايمنعون هؤلاء اللصوص المليارديرية من سرقة ثرواتهم فهم كالدجاجة البيضاء التي تعطي البيض وعندما يُطلبْ منها ان تعطيك الحليب فهي تعطي الحليب وعندما يطلب منها ان تستعد لتكون زوجة الديك او الثور فهي دائما جاهزة لتلبية الاوامر وشانها التصفيق لكل من جلس على العرش واعلن نفسه ديكا ً  كما وشانها النقنقة دائما  فهي دائما تتذمر من الجوع مع ان ارزاق الدنيا كلها تحت قدميها  ومع ذلك تسمح للغير بالسرقات  ولا ادري هل هي تلك الحقنة التي حقتها السيستاني الراهب  اليهودي للدجاج العراقي عفوا لاتباعه من الشعب العراقي واصبح الاغلب من الشعب جبانا لاتتحرك عنده الغيرة على ثروات شعبه التي تسرق وحرماته التي تنتهك
فمنذ 2003 وميزانية الشعب هي للشعب حسب التصريحات ولكن هل استلم الشعب شيئا من هذه الميزانية
وكل المسؤولين يتهمون الاخرين بالفساد فهل تمت محاكمة فاسد واحد من المفسدين الذين سرقوا لقمة الشعب وامام انظار الشعب
عفوا امام انظار دجاجة الحليب 
وعذرا على الاطالة وليعذرني  كل غيور وشريف على وطنه ولايرضى ان يجعل نفسه دجاجة بيضاء تعطي للمسؤول مايشتهي وما يريد من البيض والحليب واللحم والفراش الوفير  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم