الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012

استمرار التعسف


امتد صراع الخير والشر على هذه الارض منذ فجر الحياة وستبقى المعركة سجالا بين الخطين خط الهدى وخط الضلال خط الانبياء وخط الجاهلين الطغاة----------------
ولقد تحقق النصر للرسالة الاسلامية على يد قادها الرسول (ص)وسارت المسيرة الطاهرة وبنيت حضارة توحيد و قطعت البشرية اشواطا متقدمة على اساس العلم والايمان فاستضاءت بهذا النور واهتدت بذلك الهدى المشرق الا أن حركة هذه المسيرة بدأت تضعف فنشطت الحضارة الجاهلية المفسدة وبدأت التراجع والتقهقر في حركه الحضارة الاسلامية وحركة الانسان من العيش في ظل الايمان والحق والعدل والاسلام وانتشر الظلم في ربوع الارض وطغت الشرور الجاهلية حتى كادت الآمال تخبو والياس يدب في قلوب المؤمنين –
وهكذا في كل مرة تنيخ الجاهلية بظلامها على دنيا الانسان وينقطع الامل وتحيط به امواج البلاء ----
وها نحن اليوم تتعاقب علينا الطواغيت منهم المعلنين للفسق والظلم والتجبر والدكتاتورية ومنهم من جاء اخيرا بعنوان الديمقراطية الزائفة الكاذبة وقد تجبر وظلم وسار على نهج المتجبرين والطواغيت الذين سبقوا ومنهم من تلبس بلباس الدين و القداسة وهو يحمل بين جنبيه روح الشيطان الشريرة فهاهم حكام العراق اليوم سرقوا ويسرقون مقدرات الشعب وهم ينعمون برفاهية العيش مثل جبابرة العباسيين عندما كانوا يحكمون فالفقراء يتناوبون على لبس قطعة قماش واحدة للصلاة وهؤلاء ينعمون بما سرقوا ونهبوا من اموال المسلمين وينفقونها للهو والطرب والمجون وكذلك حكامنا اليوم يعيدون كل ذلك ويزيدون عليه من نهب للثروات وهدر للمال العام ومن جهة اخرى يستخدمون التسلط والتجبر والدكتاتورية والظلم والتعسف لمكونات الشعب العراقي فما اشبه اليوم بالبارحة
------
منقول 
البولاني



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم