تصريحات قادة المعركة الجديدة
في
خطوة تعتبر جزافية بالنسبة للنمط المتوخي في التحركات السابقة للمالكي ظهر
نوري المالكي في مؤتمره الصحفي هذا اليوم وكأنه يريد ان يقول (إنني أنا
الأعلى.. وكلكم دُنى), ولابد من اعتبار انه في هذا الوقت حينما اختار قرار
التصريحات على وسائل الإعلام قد رسم لنا ولكل السياسيين انه سيكمل تمسكه
بزمام الحكم الى ما لا نهاية.
ان مثل هكذا تصريحات فجُائية تعد معبراً واضحا الى عدم التوصل الى اي اتفاق بين المتخاصمين والمختلفين والمتناطحين في هذه الحكومة الخاوية.----------
يستمر التصعيد العسكري في مناطق شمال وشرق كركوك من جبهتين الاولى من قبل
قوات البيش مركة التي تتزايد تعزيزاتها العسكرية نحو كركوك من خلال زج
أليات أكثر ودروع ودبابات الى ساحة المعركة في دوز خورماتو يقابلها أوامر عاجلة من قبل رئيس الوزراء الى فوج التدخل السريع الى التحرك نحو كركوك----------
وقد قال رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني اصلاً تشكيل عمليات دجلة هو
تصرف غير قانوني وغير دستوري هو استفزازي بالاساس، صحيح ربما سائل يسال
لماذا لم تعترضوا على تشكيل عمليات الاخرى، العمليات الاخرى كانت في
المناطق التي يسمونها المختلطة ونحن نسميها المستقطعة، هذه المناطق حساسة
ولها خصوصية ثم ان هناك اتفاقيات سابقة لا يجوز تحريك القوات في هذه
المناطق من دون تنسيق تم ربط قوات الشرطة والامن والادارة كلها بعمليات
دجلة في كركوك وديالى يعني احكاماً عرفية، اذا كان الموضوع محاربة الارهاب
فلماذا ربط هذه القوات بعمليات دجلة التابعة للمحافظة. بهدف قضم.. اي اتباع
سياسة القضم وفرض الامر الواقع على المناطق المستقطعة هذا امر مرفوض.
وعندما تم تشكيل عمليات دجلة اعترضنا، اتصل بي فخامة رئيس الجمهورية وقال
انه سوف يرسل مدير مكتبه الى رئيس الوزراء وفعلا ارسل مدير مكتبه ووعد رئيس
الوزراء كما سمعت بإلغاء أو إيقاف أو تجميد عمليات دجلة وبعد ان رجع رئيس
الجمهورية من المعالجة ايضا زاره رئيس الوزراء في السليمانية وتم التاكيد
على الموقف نفسه.---------
وإذا بنا نتفاجا بتفعيل عمليات دجلة وتوسيعها وتوسيع صلاحياتها ونحن ايضا
قررنا بالإجماع وبقرار قومي كوردي وليس قرارا شخصيا باننا نتصدى لهذه
العملية، لان العملية تستهدف ما تستهدف في صميم الاقليم وصميم مكتسبات
الاقليم الدستورية، يعني اعلان احكام عرفية بامتياز، ثم جاء دولة رئيس مجلس
النواب وابلغته ان هناك رغبة من رئيس الوزراء ايضا لإزالة التوتر والتوصل
الى تفاهم وفق اتفاق 2009، واتفاق .2009 هو تشكيل لجنة عليا ولجان فرعية
للاشراف على هذه المناطق والتنسيق وعدم تحريك قوات من اي جانب من دون توافق
ومن دون ان تكون هناك ضرورة، قلت له اهلا وسهلا، هو الذي الغى الاتفاق
وليس نحن، وبالامكان، طلب ارسال وفد عسكري فني، وفعلا وافقنا وارسلنا
الوفد، في البداية ابلغونا انه تم التوصل الى اتفاق لان هناك نقطة تمت
المواقفة عليها بالرغم من ملاحظاتنا على بعض النقاط، قلنا انتظروا
المفاوضات، وإذ بالنتيجة رئيس الوزراء يرفض كل هذه النقاط، ويوافق على 3
نقاط، ويطلب بإخراج قوات البيشمركة من المنطقة الى أخرى، طبعا هذا امر
مرفوض، ونحن قرارنا قرار حاسم، لا يمكن ان نسمح لقيادة عمليات دجلة او لأي
عمليات اخرى ان تفرض الامر الواقع على المناطق المستقطعة والمسؤولية تقع
على من يحاول إثارة الفتنة
-------
منقول
البولاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم