وضعت قوانين الطبيعة مواصفات القيادة في الشخصية الذكية القوية الحكيمة التي لاتمرر عليها الالاعيب والدسائس والمؤامرات ولكن بعض الاحيان تكون بعض الحالات الشاذة كمثل ان يكون الرجل المناسب في المكان اللامناسب
ا وان يستغفل القائد موجبات الحكمة والتعقل والبصيرة وينقاد لاوهام وخيالات ويطمئن النفس بها مع علمه بانها ستفتك بشعبه شر فتك وانتقام ومع ذلك لايستمع لهزة من هزات الضمير او ومضة لبصيرة من بصائر الحكمة التي غرسها الله في عقله
وللاسف هذا هو حال العراق اليوم وبالاخص التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر حيث يعلم مقتدى الصدر علم اليقين بان لاستة اشهر ولا مئة يوم ولا سنوات عجاف واخرى سمان ولا القرون الخوالي تستطيع انتجعل من حكومة المالكي الفاسدة حكومة مصلحة
ويعلم مقتدى الصدر علم اليقين ان المالكي هو اسوأ رئيس وزراء واسوأ من أدار بلاده في سياسات خاطئة مزقت شعب العراق شر ممزق
ومع هذا كله نرى مقتدى الصدر يستحمق نفسه اليوم بعد التظاهرات والاحتجاجات التي عمت البلاد والمطالبة باطلاق سرح المعتقلين والمعتقلات من ابناء هذا الشعب المفطوم على الذبح والاعتقال وخاصة عندما يسحب التيار ا ممثليه من لجنة مطالب المتظاهرين ويؤكد عدم رغبته في المشاركة بـ"التسويف"
حيث سحب التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، الأربعاء، ممثليه من اللجنة الوزارية المشكلة للنظر بمطالب المتظاهرين بسبب عدم توصلها إلى نتائج فعلية، فيما أكد عدم رغبته بالمشاركة في "التسويف".
وقال المتحدث باسم زعيم التيار صلاح العبيدي في مؤتمر صحافي عقده في مقر الهيئة السياسية للتيار ببغداد، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "اللجنة الوزارية التي شكلتها الحكومة للنظر بمطالب المتظاهرين لم تصل إلى نتائج فعلية"، مؤكداً أن "التيار الصدري قرر سحب ممثليه فيها لأنه لا يريد أن يشارك في التسويف والتملص".
http://www.alsumarianews.com/ar/1/55039/news-details-.html
**(( السومرية نيوز | سياسة العراق | تيار الصدر يسحب ممثليه من لجنة مطالب المتظاهرين ويؤكد عدم رغبته في المشاركة بـ"التسويف" )) **
وأضاف العبيدي أن "اللجنة الوزارية تعمل الآن كوسيط بين القضاء والمتظاهرين للنظر بإطلاق سراح من هو بريء منهم ويكفي أن يكون فيها نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني ووزير العدل حسن الشمري"، داعياً الجميع إلى "تقديم التنازلات بهدف الخروج من الأزمة".
ولفت العبيدي إلى أن "وزراء التيار لم يقاطعوا اجتماعات مجلس الوزراء"، معتبرا "اجتماع الوزراء مهم جدا من اجل تقديم الخدمة وسير مرافق الدولة بشكلها الصحيح".
وكان رئيس اللجنة الوزارية المكلفة بالنظر مطالب المتظاهرين حسين الشهرستاني أكد ، أمس الثلاثاء (22 كانون الثاني 2013)، إحالة أكثر من 28 ألف معاملة لمشمولين بقانون هيئة المساءلة والعدالة إلى دائرة التقاعد.
يذكر أن مجلس الوزراء قرر، في (8 كانون الثاني 2013)، تشكيل لجنة وزارية لتلقي طلبات المتظاهرين "المشروعة" والتي لا تتعارض مع الدستور، فيما دعا المتظاهرين لانتخاب لجان تمثلهم لحمل مطالبهم وتسليمها إلى مجالس المحافظات أو إلى اللجنة مباشرة، مؤكدا أن اللجنة ستبقى في اجتماع دائم حتى إنهاء عملها.
فهل علم الصدر يوما ان المالكي قد اوفى للشعب بوعوده
وهل يعلم الصدر ان المالكي قد اوفى يوما لشركائه السياسيين بوعوده
وهل يعلم الصدر ان المالكي قد اوفى يوما لمن اوصلوه الى رئاسة الوزراء
وهل يعلم الصدر ان المالكي قد اوفى يوما لحزبه او لصاحبه (اشيقر الجعفري )
لا هذا ولاذاك انما هي حمقات قد ركبها الصدر على غرور نفسه منتظر الاماني ان توقضه ليجد نفسه يوما بين حلم وقيادة ضائعة وبين مصير مجهول بين قضبان السجون خاصة وهو يعلم ان المالي لايؤمن جانبه ولا يعرف باطنه
وهل ياترى يستغل الصدر فرصة العمر الاخيرة وهو يعلم في قرارة نفسه انها الاخيرة ولاينتهزها فيضم صوته الى الاصوات المطالبة بالعدالة واطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات ويصدق نفسه واتباعه في الخروج بمظاهرات تتداعى لها حكومة الطامورات اللعينة الى مالا نهاية
**(( السومرية نيوز | سياسة العراق | تيار الصدر يسحب ممثليه من لجنة مطالب المتظاهرين ويؤكد عدم رغبته في المشاركة بـ"التسويف" )) **
وأضاف العبيدي أن "اللجنة الوزارية تعمل الآن كوسيط بين القضاء والمتظاهرين للنظر بإطلاق سراح من هو بريء منهم ويكفي أن يكون فيها نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني ووزير العدل حسن الشمري"، داعياً الجميع إلى "تقديم التنازلات بهدف الخروج من الأزمة".
ولفت العبيدي إلى أن "وزراء التيار لم يقاطعوا اجتماعات مجلس الوزراء"، معتبرا "اجتماع الوزراء مهم جدا من اجل تقديم الخدمة وسير مرافق الدولة بشكلها الصحيح".
وكان رئيس اللجنة الوزارية المكلفة بالنظر مطالب المتظاهرين حسين الشهرستاني أكد ، أمس الثلاثاء (22 كانون الثاني 2013)، إحالة أكثر من 28 ألف معاملة لمشمولين بقانون هيئة المساءلة والعدالة إلى دائرة التقاعد.
يذكر أن مجلس الوزراء قرر، في (8 كانون الثاني 2013)، تشكيل لجنة وزارية لتلقي طلبات المتظاهرين "المشروعة" والتي لا تتعارض مع الدستور، فيما دعا المتظاهرين لانتخاب لجان تمثلهم لحمل مطالبهم وتسليمها إلى مجالس المحافظات أو إلى اللجنة مباشرة، مؤكدا أن اللجنة ستبقى في اجتماع دائم حتى إنهاء عملها.
فهل علم الصدر يوما ان المالكي قد اوفى للشعب بوعوده
وهل يعلم الصدر ان المالكي قد اوفى يوما لشركائه السياسيين بوعوده
وهل يعلم الصدر ان المالكي قد اوفى يوما لمن اوصلوه الى رئاسة الوزراء
وهل يعلم الصدر ان المالكي قد اوفى يوما لحزبه او لصاحبه (اشيقر الجعفري )
لا هذا ولاذاك انما هي حمقات قد ركبها الصدر على غرور نفسه منتظر الاماني ان توقضه ليجد نفسه يوما بين حلم وقيادة ضائعة وبين مصير مجهول بين قضبان السجون خاصة وهو يعلم ان المالي لايؤمن جانبه ولا يعرف باطنه
وهل ياترى يستغل الصدر فرصة العمر الاخيرة وهو يعلم في قرارة نفسه انها الاخيرة ولاينتهزها فيضم صوته الى الاصوات المطالبة بالعدالة واطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات ويصدق نفسه واتباعه في الخروج بمظاهرات تتداعى لها حكومة الطامورات اللعينة الى مالا نهاية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم