الأربعاء، 23 يناير 2013

حكومة المالكي تتلقى ضربات موجعة غرب الانبار وسط تكتم اعلامي شديد





ضربات موجعة ادت الى ان تنقل الحكومة ثقل القطعات الاكبر لسيطرة على الاشتباكات التي تدور رحاها في المثلث العراقي السوري الاردني 250 كم غربي الانبار 
وقد أفاد مصدر في شرطة محافظة الانبار، الخميس، بأن الاشتباكات المسلحة بين القوات الأمنية وعناصر تنظيم القاعدة في المثلث العراقي السوري الأردني لاتزال مستمرة، مبينا أن حصيلتها ارتفعت إلى مقتل 10 عناصر من القاعدة واعتقال سبعة آخرين فضلا عن إصابة أربعة جنود.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الاشتباكات المسلحة بين قوات الشرطة والجيش وعناصر تنظيم القاعدة في مناطق الشيخين والحسينيات ووادي حوران ومكر الذيب بمنطقة صحراء الرطبة في المثلث العراقي السوري الأردني (520 كم غرب الرمادي)، لاتزال مستمرة منذ مساء أمس".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "هذه الاشتباكات أسفرت لغاية الان عن مقتل 10 عناصر من تنظيم القاعدة واعتقال سبعة آخرين، فضلا عن إصابة أربعة جنود بجروح متفاوتة"، مشيرا إلى أن "القوات الأمنية تمكنت من تدمير أربع عجلات رباعية الدفع تابع للقاعدة ومعسكر لتدريب المسلحين في منطقة وادي حوران".

وأكد المصدر أن "القوات الأمنية لاتزال مستمرة في بتنفيذ العملية بحثا عن خلايا مفترضة للقاعدة متواجدة في هذه المنطقة".

وكان مصدر في شرطة محافظة الانبار أفاد، مساء أمس الأربعاء (16 كانون الثاني 2013)، بأن ستة من عناصر القاعدة قتلوا وأصيب ثلاثة من الشرطة باشتباكات مسلحة قرب المثلث العراقي السوري الأردني، فيما أكد أن الاشتباكات مستمرة حتى الآن.

http://www.alsumarianews.com/ar/1/54750/news-details-.html

السومرية نيوز | امن العراق | اشتباكات المثلث العراقي السوري الأردني مستمرة وحصيلتها ترتفع لـ10 قتلى من القاعدة و4جنود

يذكر أن محافظة الأنبار ومركزها الرمادي، نحو 110كم غرب بغداد، تشهد منذ فترة موجة من أعمال العنف، على الرغم من قيام القوات الأمنية بهجمات ضد المواقع التي يعتقد أنها تضم مسلحين يقفون وراء التفجيرات ومحاولات الاغتيال، وتمكنها من قتل واعتقال عدد منهم، وكانت مناطق واسعة من المحافظة وقعت بقبضة الجماعات المسلحة وبخاصة تنظيم القاعدة بعد الحرب الأميركية في، 2003، ولم تتراخ قبضتها إلا بعد مرور سنوات وتشكيل قوات الصحوة وخوضها مواجهات مسلحة مع أتباع القاعدة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم