الخميس، 18 أكتوبر 2012

عندما يتنوع الالم, لن تبقى في السماء رحمة للبشر

عندما يتنوع الالم, لن تبقى في السماء رحمة للبشر 









عندما يتنوع الالم, لن تبقى في السماء رحمة للبشر
طفلة من شرق العراق واخرى من غربه
الطفلة  الشهيدة من البصرة
والطفلة الشهيدة من الانبار
هما عراقيتان وطنا ودما واصلا  وعارا على الخونة والعملاء
بنين التي اغتصبتها مؤسسات الفساد وهي تدرج نحو ربيعها الرابع وما زالت براعم وردها لم تتفتح
مأساة بنين البصرية اقسى من ماساة اختها الانبارية
حيث تعددت انواع الالم واضيفت اليها قسوة ووحشية وهمجية العملاق الجبار الذي اغتصبها اربع مرات قبل ان يقتلها بصخرة كبيرة حيث حطم راسها
نعم كانت بنين ترى مغتصبها عملاقا  لاتقوى على ملاواته وهي العصفورة الصغيرة
وكانت تراه جبارا لانه  تحدى في جريمته حدود عظمة الاله جبار السموات والارض
كما قاست بنين جميع تلك الالام وهي في غربة عن اهلها ووحشة عمن يعزيها
بنين اغتصبها مجرم منتسب لجهاز الاستخبارات العراقية
هذا الجهاز الذي كان يجب ان يكون فوق ماتتصوره الاذهان والتصورات من الوطنية  والشرف ؟؟
الا انه اصبح بفضل تربية فضلاء المجتمع وعلماء النجف المسيطرين على وسائل الاعلام  وتوضيفها وتسخيرها بزعامة السيستاني ومن ثم الحكيم والنجفي واليعقوبي  اصبح هذا الجهاز ملاذا امنا للمجرمين وغطاءً قانونيا يتسترون به وراء اعمالهم وجرائمهم القذرة  حيث يمكنك تصور مقدار الفساد المستشري من خلال فساد زعيم الحوزة وفساد وكلاءه
حيث اذا كان وكيل المرجع فاسدا ترى ما حال الناس العاديين وهم يملكون المقدرة والاستطاعة لفعل الجريمة بدون ان يطالهم القانون  او لا تراهم اعين الرقابة
وهكذا قام أ.ح بخطف واغتصاب وقتل طفلة بعمر اربعة اعوام  في حكومة المالكي المنتخبة والمباركة بفعل بركات وجهود مرجعية السيستاني الفاسدة الفاجرة عميلة ايران اللا اسلامية
هنا رابط يبين انتساب المجرم القذر للاستخبارات ووقت الجريمة المروعة وتفاصيلها 
http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?42782-%C7%E1%C8%D5%D1%C9-%C5%DB%CA%D5%C7%C8-%DD%CA%C7%C9-%CA%C8%E1%DB-%E3%E4-%C7%E1%DA%E3%D1-4-%D3%E4%E6%C7%CA-%ED%DE%DD-%C7%E1%DE%C7%E4%E6%E4-%E3%D0%E5%E6%E1%C7-%C7%E3%C7%E3%E5%C7
ولم تمض ايام قلائل على استشهاد بنين البصرية  حتى وقعت جريمة استشهاد الطفلة العراقية في الانبار وهي تجلس في حضن والدها بعد ان قتلتها قذائف جيش الاسد المهربة من ايران لدعم نظام الاسد ضد ثورة شعبه الاعزل الا من سلاح الايمان بالحرية وتحطيم القيود




(("كانت جالسة في حجري قبل أن نسمع الصاروخ مباشرة وعرفت أنها قتلت على الفور بعد الانفجار."))
هكذا قال فارس عطا الله والد الطفلة وهو يستعرض فراشا ملطخا بالدماء وسط الزجاج المتناثر في منزله
أما بيان وزارة الداخلية العراقية الخجول فهو من العار ان انقله في هذا المقال واضعه بقرب قصة هاتين الشهيدتين
رابط يبين استشهاد الطفلة العراقية في الانبار جراء القصف المدفعي من الجيش السوري النظامي
http://www.akhbarelyom.org.eg/news66038_12.aspx

هنا لابد ان نتوقف لحظة لنعرف كيف وصل الحال بالعراقيين هكذا
اليس بايدي العراقيين وصل هؤلاء السفلة من جهاز الاستخبارات وقادتهم وسياسييهم الى برلمان العراق
اليس النواب اللذين انتخبهم العراقيون انفسهم هم من يضع القادة ويشجع على الفساد اليس النواب اللذين انتخبهم العراقيون انفسهم هم من يقدمون مصالح ايران على مصلحة العراق
اليس النواب اللذين انتخبهم العراقيون باصابعهم بمباركة السيستاني الرجيم هم من ساهم في نكبة شعبنا ومآسينا
هنا لن تترك قوانين السماء مجالا لاي شخص بالتبرير لذنبه  ومشاركته وتسببه في محن العراقيين وآلآمهم
هنا عندما يتعدد ويتنوع الالم على طفلة اربعة اعوام من اغتصاب بوحشية وهتك وتمزيق جسد غض ثم قتل بحجر كبير على الراس في منظر تنتزع منها غصص الموت انتزاعا فبالتاكيد لن تبقى في السماء رحمة للبشر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم