منزلة القلم ترجمان السماء لاهل الارض
لاشك ان الله العلي القدير قد خاطب النبي
المصطفى محمد ص بخطاب المشرع السماوي العالم
بما كان وبما يكون الى قيام الساعة
وكانت اولى كلمات الخطاب هي تلك التي صدعت بفعل الامر الالهي ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ*
خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ* اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ* الَّذِي عَلَّمَ
بِالْقَلَمِ* عَلَّمَ الإنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾
وهكذا جلت عظمة القدير ان يجعل من القلم
ترجمان السماء لاهل الارض لبيان احكامه وتشريعاته لتكون دستورا ينظم شؤون حياتهم
ويسير اعمالهم ويؤمن اموالهم وانفسهم وكراماتهم
ولكن مع كل هذه المنزلة للقلم فان بعض
اللؤماء من قادة الفكر المنحرف والذين يدعون انهم اهل للتنوير بافكارهم التحررية
واكرر فان بعض اللؤماء ينصبون المكائد ويعدون
المصائد لشراء الاقلام المترجمة لواقع الحياة كي تنحرف عن مسارها الطبيعي الذي شاء
الله ان تلتزم هذه الاقلام الشريفة بمبادئ وقانون الخط الطبيعي ومناصرة المظلومين
وبعد الصد والرد وعدم بيع المبادئ من قبل
اصحاب المبادئ تغيرت طرق اللؤماء لمحاربة تلك الاقلام النبيلة فكان التهديد والوعيد بعد ان لم يجدي نفعا الترغيب والتقريب لتجري سنن الذين من قبلنا ولتبقى شعلة النبلاء
بيضاء ناصعة بينما نيران الشيطان سوداء مظلمة لاتهدي الا للهاوية والنار الحامية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
شكرا لكم على زيارة مدونتنا نرجوا ان استفدتم من وقتكم